السبت، 23 يوليو، 2011

التدريب عن بعد


التعليم أو التدريب عن بعد إحدى الطرق الحديثة المستخدمة في التدريس والتي تختلف عن التعليم التقليدي الذي يتطلب وجود علاقة مباشره بين الطلبة والمدرسين ضمن مكان محدد، وقد بدأ استخدام تعبير التعليم عن بعد، في نهاية القرن التاسع عشر، وذلك لفتح الفرص أمام الأفراد للدراسة بغض النظر عن مواقعهم الجغرافية، أو حالتهم الاقتصادية والاجتماعية، وتشير اليونسكو إلى أن المقصود بالتعليم عن بعد على أنه " عملية تربوية يتم فيها كل أو اغلب التدريس من شخص بعيد في المكان والزمان عن المتعلم، مع التأكيد على أن أغلب الاتصالات بين المعلمين والمتعلمين تتم من خلال وسيط معين سواء كان إلكترونياً أو مطبوعاً. (UNESCO, 2002)
          ويمكن تعريف التعليم أو التدريب عن بعد على أنه " تبادل المعلومات من خلال جهاز الحاسوب بغرض التعليم أو التدريب، أو إدارة المعرفة .ويعتقد البعض بأن التعليم الالكتروني يتعدى استخدام الحاسوب في التعلم ليشمل استخدام الحاسوب والشبكة الطرفية (Network) للوصول بالتعليم للبيت أو المواقع التي يسهل الوصول إليها من قبل الطلاب الذين لا يستطيعون حضور المحاضرات بشكل نظامي أو في أوقات محددة.
          ويمكن الاستنتاج بأن التعليم الالكتروني هو استخدام تقنية الشبكة الطرفية          (Network technology) بهدف دعم وتسهيل التعليم من خلال سلسلة من التطبيقات، ويرى العديد من الباحثين بأن التعليم الالكتروني يمكن اعتباره جزء من مصطلح التعليم عن بعد اعتماداً على الدور الكبير الذي تلعبه تكنولوجيا المعلومات والاتصالات فيه وما تقدمه من طرق سريعة لنقل المعلومات والتفاعلية التي توفرها للمستخدم. ويشتمل التدريب عن بعد على المفهوم الأساسي وهو البعد الذي يتمثل في المسافة والفضاء و الزمن وهى مفاهيم يمكن السيطرة عليها و التحكم فيها بواسطة التقنيات الحديثة للاتصالات و الأعلام حيث يتم استخدام الأجهزة الحديثة للاتصالات لتبادل العملية التعليمية بين المدرسين و المتعلمين.
          ويمكن أن نعطي تعريفاً مختصراً للتعليم أو التدريب عن بعد : (( ذلك النوع من التعليم القائم علي شبكة    الحاسب الآلي (  world web wide ) وفيه تقوم المؤسسة التعليمية بتصميم موقع خاص بها ولمواد أو برامج معينة لها, ويتعلم المتعلم فيه عن طريق الحاسب الآلي وفيه يتمكن من الحصول علي التغذية الراجعة ))، ويهـدف إلى جذب طلاب لا يســتطيعون تحت الظـروف العادية الاســتمرار في بـرنامج تعليمي تقـليـدي.
                    
    وأفضل تعريف له يتم من خلال توضيح هذه الخصائص والسمات المشتركة بين التعريفات السابقة ، وهي :
·                    الإمداد بالتفاعل من حين إلى آخر مع المدرسين .
·                    إمداد الطالب بدراسة مستقلة وفردية .
·                    يتم تلقي الطالب للمعرفة من خلال مقررات داخل وخارج المؤسسة التعليمية .
·                    يعتمد التعليم عن بعد على احتياجات الطالب الفعلية.

أساليب التدريب الحديثة


أساليب التدريب الحديثة
1.  التدريب القائم على الحاسب الآلي (Computer Assisted Training): يعتمد هذا النوع من التدريب على استخدام الحاسب الآلي في شرح المقررات الدراسية وفي تدريب وتقويم المتدربين والدورات التدريبية. كما أنه يفيد في التنمية المهنية لعضو هيئة التدريس عندما يستطيع أن يستخدمه في التعلم الذاتي بحيث يمكنه من اكتشاف معارف ومعلومات جديدة وتنمية مهارات معينة لديه.
2.  التدريب القائم على التدريس المصغر (Micro-Teaching Based (Training: التدريس المصغر هو موقف تعليمي يتم في وقت قصير (حوالي 10 دقائق في المتوسط ) و يشترك فيه عدد قليل من المتدربين (يتراوح عادة ما بين 5- 10 ) يقوم المدرب خلاله بتقديم مفهوم معين أو تدريب المتدربين على مهارة محددة . و يهدف التعليم المصغر إلى إعطاء المدرب فرصة للحصول على تغذية راجعة بشأن هذا الوقف التدريسي ، وفي العادة يستخدم الشريط التلفزيوني لتسجيل هذا الموقف التعليمي ثم يعاد عرضه لتسهيل عملية التغذية الراجعة. و لكن هذا التسجيل لا يعتبر شرطاً أساسياً لإتمام التعليم أو التدريس المصغر.
والتدريس المصغر أنواع، منها: التدريب المبكر على التدريس المصغر، والتدريب عليه أثناء الخدمة، والتدريس المصغر المستمر، والتدريس المصغر الختامي، والتدريس المصغر الموجه، والتدريس المصغر الحر، والتدريس المصغر العام، والتدريس المصغر الخاص، والإرشاد النفسي المصغر Micro Counseling   ، و تدريب المشرفين ، وتدريب المحامين على المرافعة، و تدريب مدرسي الكليات.
يقدم التدريس المصغر على مراحل، هي: الإرشاد والتوجيه، والمشاهدة، والتحضير للدرس، والتدريس، والحوار والمناقشة، وإعادة التدريس، والتقويم، والانتقال إلى التدريس الكامل. وللتدريس المصغر مهارات، من أهمها: مهارات التحضير ، ومهارات اختيار المواد التعليمية، ومهارات التوزيع والتنظيم، ومهارات التقديم والتشويق والربط، ومهارات الشرح، ومهارات التعزيز، ومهارات الأسئلة والإجابات، ومهارات مراعاة مستوى المتدربين والفروق الفردية بينهم، ومهارات الحركة، ومهارات استخدام تقنيات التعليم، ومهارات التدريب والتقويم.
3.  التدريب المبني على الكفايات (Competency Based Training): تعتمد هذه البرامج المبنية على الكفايات على تحديد أهداف واضحة وصريحة لتدريب أعضاء هيئة التدريس وتعمل هذه البرامج على تحقيقها. وتشير كفايات عضو هيئة التدريس إلى قدرة العضو على إنجاز أهداف التعليم المتعددة الجوانب. وتشمل الكفايات التدريبية جانبين أحدهما معرفي والآخر مهاري. وتشتق الكفايات من الفهم الواضح لدور العضو، وتتضمن معارف ومهارات وسلوك. فبالإضافة إلى تمكن العضو من مواد تخصصية تتضمن قدرات تشخيصية ومهارات سلوكية ومن ثم فإن كل الأساليب التي تسهم في تنمية تلك المهارات مثل تحليل العمل التعليمي، التعليم المصغر، والتدريب على نماذج تدريسية يمكن أن تستخدم في إطار الكفايات. ويتم هذا النوع من التدريب كما يلي:
v  تحديد الكفايات الأساسية لأعضاء هيئة التدريس، مثل كفايات تدريس مادة التخصص، وكفايات التخطيط والتقويم.
v    ترتيب هذه الكفايات تبعاً لأهمية الحاجة إليها.
v    تخطيط البرامج التدريسية المناسبة لتحقيق هذه الكفايات.
v    التخطيط لتنفيذ التدريب وتطبيق الخطة.
v    المتابعة والتقويم والتغذية الراجعة.
v    استمرارية التدريب حتى تبنى الكفاية لدى المتدرب.
4.  التدريب المبني على الأداء (Performance Based Training): تعتمد هذه البرامج على مفهوم الأداء الذي يعني الفعل والعمل الإيجابي النشط لاكتساب المهارة أو القدرة والتمكن الجيد من أدائها تبعاً للمعايير الموضوعية. وتحتوي هذه البرامج المعارف والقدرات والمهارات والمهام المطلوب أداؤها من المتدرب، كما تحتوي على معايير الأداء المنشودة والتي يطلع عليها العضو قبل بدء التدريب. ويفيد هذا النوع من التدريب في التدريب العملي على المهارات ويساعد على إظهار الفروق الفردية بين المتدربين.
5.  التدريب المبني على الفيديو التفاعلي: (Inter-Active Video Based Training): يعتمد هذا النوع من التدريب على الجمع بين مزايا التعليم عن طريق الفيديو، والتعليم عن طريق الكمبيوتر. وهو نظام للتعلم الفردي ينتج عن طريق توصيل جهاز الفيديو عن طريق تقنية تمكن من دمج المواد المخزنة على شريط أو أسطوانة الفيديو على البرامج التعليمية المقترحة بواسطة الحاسب الآلي أو الكمبيوتر. وفي هذا النوع من التدريب تعرض المادة التدريسية بطريقة مناسبة، ويتفاعل المتدرب على البرنامج وتشمل استجابات المتدربين، وتقدم لهم تغذية راجعة فورية لتصحيح أخطائهم وتعديل سلوكهم.
6.     التدريب عن بعد
7.     التدريب الإلكتروني

http://c4lpt.co.uk/recommended/

الفرق بين المدرب والمحاضر


الفرق بين المدرب والمحاضر

          يُعَـرِف " روبرت هاينمان في كتابه فن المحاضرة " -الترجمة العربية الصادرة عن الدار العربية للعلوم ، الطبعة الأولى 1996، لبنان -  المحاضر بأنه : " الشخص الذي يقدم مواد  ونشاطات تشرك المستمعين في المحاضرة .
ثم يقسم المحاضر إلى نوعين :
 1. المحاضر المتكلم ( SPEAKER ) : " حيث يعمل المحاضر على إعطاء المعلومات ، ويكتفي المستمعون بالإصغاء دون مشاركة في الكلام " .
 2. المحاضر المُدَرِّب ( TRAINER  ) : " ويعمل على تدريب المستمعين على تأدية مهارة معينة ويكون التدريب عادة بالممارسة " .
          وهنا يجب أن نحدد هل المدرب الذي نعنيه هو الذي يجمع بين المدرب والمحاضر ويدمج خصائصهما معا في عملية مهمة لإخراج ما نسميه بالمدرب المدني تمييزا له عن المحاضر وإبعاداً له عن التشوشات التي يمكن أن يحدثها استخدام مصطلح المحاضر المدرب .
          ولكي تتضح الصورة أفضل فإن الجدول التالي يوضح بعض الفروقات الموجودة بين المدرب المدني وبين المحاضر واضعين في اعتبارنا أوجه التشابه الواضحة بينهما :

جدول الفروق بين المحاضر والمدرب

المدرب
المحاضر
مرسل ومستقبل ( من الطرفين )
مرسل ( من طرف واحد )
يتعامل مع مجموعات عمل صغيرة
يتعامل مع أكثر عدد ممكن من الناس
يسهل تبادل الأفكار والخبرات بين المشاركين
هو فقط مصدر المعلومات للمشاركين
ينظم إدارة الجلسة ويضبطها
يتكلم حول موضوع ولا يدير جلسة
يهتم بأن يشارك الجميع بالحوار والرأي (الاتصال الجماعي )
المشاركين فقط يستمعون ولا يشاركون في الحوار ( اتصال فردي )
ذو نظرة شاملة ، حساس ، منفتح وصادق  مرن ، واضح ، مباشر ، مستعد دائماً  مضطلع على المعلومات بشكل كافي يحترم وجهات النظر الأخرى ، غير متحكم ، هادئ غير عصبي ، لا يقاطع المتكلمين ، ليس متكبراً ، يُشْعِـر المشاركين بأنه واحد منهم ...
يكون متخصصاً أو خبيراً في الموضوع الذي يتحدث عنه ومحيطاً بكل جوانبه ،ولا يكون معنيا بأية مسائل أخرى يهتم بها المستمعون
يأخذ بعين الاعتبار الفروقات الفردية بين المشاركين واحتياجاتهم ويشجعهم على التعبير عن أنفسهم
غير معني باهتمامات وحاجات المشاركين ولا يضع في الاعتبار الفروقات الفردية بينهم .


         
من الواضح أن الفروقات المذكورة أعلاه تعطينا الدافع لأن نمنح المدرب اسمه المستقل عن المحاضر بالرغم من انتساب كلاهما إلى حقل إنساني ومجتمعي واحد ، إلا أن اختلافهما في آلية وتقنية العمل التربوي الذي ينفذه كل منهما تحتم أن نحافظ على مسمى المدرب المدني الذي يعتمد تدريب المشاركين على المهارات من خلال عمل المجموعات والممارسة العملية والمشاركة 

مفهوم التدريب


مفهوم التدريب
والتدريب هو منهج في التعليم يمتلك مقومات النجاح والانتشار للأسلوب الممتع الذي أفضل ما يوصف به أنه السهل الممتنع فقط بشرط واحد أن يقبل به المشارك وأن يتفاعل معه مزيحاً عن نفسه أثقالها التي تحبط وتضيق المدى الواسع لانطلاق القطار .. وحتى الآن أثبت أنه مقبولٌ على جميع المستويات والفئات المجتمعية ، الفردية والجماعية ، المؤسساتية وغير المؤسساتية ، ..

لأنه أسلوب يعتمد على :
 1. تأكيد المشاركة الجماعية
 2. الحوار الصريح والمكاشفة
 3. إبراز مكنونات العقول والنفوس والرغبات
 4. الإبداع الفردي والجماعي
 5. تكريس مبدأ جماعية العمل
 6. حرية التعبير والشورى
 7. حرية الاختيار
 8. قول الرأي وسماع الرأي الأخر
 9. تعددية الأفكار والآراء
10.التشجيع الذاتي وعدم الخوف ومقاومة الخجل
11.المساواة وعدم التمييز
12.إتاحة الفرصة المتساوية أمام الجميع
13.استغلال الطاقات والقدرات الكامنة لدى المشاركين
14.الاكتشاف للمواهب والأفكار والمهارات الفردية والجماعية
15.تطوير مهارات الاتصال والتعارف
16.تبادل الخبرات وعرض التجارب الخاصة
17.بلورة الآراء والنتائج
18.التخطيط وإدارة الجلسات
هل يصلح التدريب كوسيلة تعليم وتعلم في نفس الوقت ؟
مثال : قصة الحسن والحسين رضي الله عنهما مع الشيخ لتعليمه الوضوء
عناصر القصة : الطفلين - الرجل الكبير البالغ
الهدف :
·        التعليم : الطفلان يعلمان الشيخ الوضوء الحسن
·        التعلم : الشيخ يكتسب المعرفة بالمشاهدة وبالممارسة
الخطوات :
·        رؤية الطفلين للمسن وهو يتوضأ  بطريقة خاطئة
·        قرار بوجوب تعليم المسن للوضوء الصحيح بطريقة لا تجرحه
·        إدعاء الخلاف حول كيفية الوضوء أمام المسن
·        طلب التحكيم من المسن
·        الممارسة الصحيحة للوضوء من قبل الطفلين
·        إدراك الشيخ لخطأه
·        تصحيح الخطأ من قبل المسن بعد تعرفه على كيفية الوضوء الصحيح

طرق ووسائل التدريب الحديثة وإستخداماتها


يتسم العصر الحديث بالانتشار المعرفي والتكنولوجي, وزمن الثورة المعلوماتية فقد فرضت التكنولوجيا الحديثة نفسها علي مختلف المجالات كالتعليم وطرق التعليم,  كما سهلت اتصال المجتمع ببعضه للدرجة التي سمي بـ ( القرية الالكترونية ). ولعل أحدث ثورة هي ثورة الانترنيت. تلك الشبكة التي سهلت الاتصال رغم التباعد الزماني والمكاني, وسيطرت علي العالم فظهر مصطلح التجارة الالكترونية تلاه التعليم الالكتروني.
          وسهلت وسائل التكنولوجيا الحديثة عملية التعلم والتعليم, هذا من ناحية ومن ناحية أخري أصبحت أجهزة الحاسوب سهلة المنال وشجع الأفراد علي استخدامها والشعور بالأمية في حالة عدم التمكن من استخدامها, وسارعت الدول المتقدمة بتقديم برامج تعليمية وتدريبية لمواطنيها عن طريق التعليم الالكتروني (  E-Learning)  وهو احد طرق التعليم عن بعد ( Distance Learning ) وأحد الطرق التي أتبعتها الدول الغربية منذ فترة وطورتها من خلال الشبكة العنقودية (World Web Wide )وقامت بعض الدول العربية بتبنيها, فهذه الطريقة تساهم في بناء الفرد, فمن خلالها يتعلم الأميين أو ربات البيوت أو العاملين حسب ظروفهم وأوقاتهم وفق جداول زمنية محددة.
 وفي زمن العولمة ( Globalization), الذي أطلق عليه عصر الاتصالات ( The Age of Communication ) تحول العالم إلي قرية الكترونية (  Global Village ) . ووقف المتعلمين مشدودين إلي طرائق التعليم الحاسوبية, بينما لازالوا يعتمدون علي طريقة المحاضرة.
          إن أهمية التعلم للإنسان هي بنفس درجة أهمية حرية تقرير المصير وحرية أبداء الرأي. فالتعلم هو بمثابة التيارات الهوائية التي نرتفع بها من فوق الأرض إلي السماء. وتنأي بنا من التبعية إلي القيادة. ومن الجهل إلي المعرفة ومن العدم إلي الوجود. إن الطبيعة الجغرافية الصحراوية والجبلية لبعض الدول العربية أو غالبيتها جعلت من انتقال المعرفة إلي طالبيها أمرا بالغ المشقة.
          إلا أن التدريب في نفس الوقت يحتاج إلي التدقيق في انتقاء الوسائط المستخدمة حتى لا يتمسك البعض باستخدام السبورة السوداء لتدريب الأعداد الكبيرة منها. أو يستخدم الاسطوانات الممغنطة في تدريس علم يحتاج إلي تفاعل متزامن مع المدرب أو المعلم. وكيف كذلك يحترم وقت وزمن وكرامة المتدرب. فلا نبسط له المعلومة إلي حد السخف ولا نعقدها إلي حد الفلسفة فيضيع منا العلم ويفقد منا المتعلم فرصته في النمو والتقدم والتفاؤل. 

Top 100 Tools for Learning 2009
http://c4lpt.co.uk/recommended/